الصفحة 13 من 30

لم يذكر الكليني روايات صريحة تتكلم عن المظلومية , وهذه روايتان فقط لهما علاقة بالحادثة المختلقة:

-أحمد بن مهران - رحمه الله - رفعه وأحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار الشيباني قال: حدثني القاسم بن محمد الرازي قال: حدثنا علي بن محمد الهرمزاني، عن أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام قال: لما قبضت فاطمة (عليها السلام) دفنها أمير المؤمنين سرا وعفا على موضع قبرها، ثم قام فحول وجهه إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: السلام عليك يا رسول الله عني والسلام عليك عن ابنتك وزائرتك والبائتة في الثرى ببقعتك و المختار الله لها سرعة اللحاق بك، قل يا رسول الله عن صفيتك صبري وعفا عن سيدة نساء العالمين تجلدي .... إلى أن قال وهم مهيج سرعان ما فرق بيننا وإلى الله أشكو وستنبئك ابنتك بتظافر أمتك على هضمها فأحفها السؤال واستخبرها الحال، فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلا، وستقول ويحكم الله وهو خير الحاكمين ... ألخ الكافي ج 1 ص 459

-عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حدثني أبي عن جدي قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : سمو أولادكم قبل أن يولدوا فأن لم تدروا أذكر أم أنثى فسموهم بالأسماء التي تكون للذكر والأنثى فإن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة ولم تسموهم يقول السقط لأبيه: ألا سميتني وقد سمى رسول الله صلى الله عليه وآله محسنا قبل أن يولد. الكافي ج 6 - ص 18ح2

الرواية الأولى:

المجلسي ضعف الحديث في مرآة العقول 21/ 31 و قال: ضعيف

البهبودي قال: ضعيف في كتابه زبدة أو صحيح الكافي

الرواية الثانية:

المجلسي ضعف الحديث في مرآة العقول 5/ 321 و قال: مجهول

البهبودي قال: ضعيف في كتابه زبدة أو صحيح الكافي

-أهم كتب الشيعة لاتوجد فيه إلا روايتين ضعيفتين توثق للحادثة دون تفاصيل الكسر والإحراق والعصر والمسمار وووو

3 -كتاب الأمالي للصدوق:

روايات الصدوق ينقلها مرسلة ومنقطعة ومن ذكر من الرواة فيها إما مجهول أو مهم أو كذاب؟؟؟

-حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد ابن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان جالسا ... إلى أن قال .... وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأني بها وقد دخل الذل بيتها، وانتهكت حرمتها، وغصبت حقها، ومنعت إرثها، وكسر جنبها، وأسقطت جنينها، وهي تنادي: يا محمداه، فلا تجاب، وتستغيث فلا تغاث، فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية، تتذكر انقطاع الوحي عن بيتها مرة، وتتذكر فراقي أخرى، وتستوحش إذا جنها الليل لفقد صوتي الذي كانت تستمع إليه إذا تهجدت بالقرآن، ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة .... الأمالي ص 174 ح 178

علة الرواية:

الحسن بن علي بن أبي حمزة: ضعيف

ضعفه النجاشي في رجاله 1/ 34 وضعفه الخوئي في معجم الرجال في ترجمته وقال:"فيكفي في ضعف الحسن بن علي بن أبي حمزة شهادة الكشي بأنه كذاب"6/ 399.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت