طرائف المقال - السيد علي البروجردي - ج 2 - ص 7
6 -أبان بن أبي عياش فيروز، تابعي ضعيف"ين""قر""ق"وزاد"صه"عن"غض"روى عن أنس بن مالك، روى عن"ين"عليه السلام لا يلتفت إليه، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه.
الوضاعون وأحاديثهم - الشيخ الأميني - ص 315
(1/ 104) . وهذا جعفر بن الزبير، كان مجتهدا في العبادة، وهو وضاع (2) . وهذا أبان بن أبي عياش، رجل صالح، كان من العباد (3) ، وهو كذاب.
مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 1 - ص 83
21 -أبان بن أبي عياش فيروز البصري أبو إسماعيل: عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق صلوات الله عليهم، وقال: تابعي ضعيف. تبعه العلامة في صه حيث نقل الضعف عنه.
معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 1 - ص 129 - 130
1 -أبان بن أبي عمران: الفزاري الكوفي. من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (185) 22 - أبان بن أبي عياش فيروز: عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد (10) والباقر (36) والصادق (190) عليهم السلام، وقال - عند ذكره في أصحاب الباقر عليه السلام - تابعي ضعيف، وعند ذكره في أصحاب الصادق عليه السلام: البصري تابعي. وقال ابن الغضائري: أبان بن أبي عياش - واسم عياش هارون - تابعي، روى عن أنس بن مالك، وروى عن علي بن الحسين عليهما السلام، ضعيف لا يلتفت إليه
هذا الراوي الوحيد للكتاب ضعيف عند كبار علماء الرجال الشيعة؟؟؟
ختاما: اتضح أن هذا الكتاب رواته مجاهيل وضعفاء وبالتالي لا تصح رواياته إجمالا
وجه سؤال حول سند الكتاب للمرجع الشيعي المعاصر السيستاني في الموقع التابع له - السراج - وهذا مضمونه:
السؤال:
كتاب سليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي صاحب أمير المؤمين علي عليه السلام المتوفى سنة 90 هجرية، الذي قال الأمام الصادق عليه السلام عن كتابه: أنه سر من أسرار آل محمد. فما مدى صحة هذا الكتاب وماذا يقول العلماء عنه خاصة مع اختلاف طبعاته في الوقت الحاضر؟
الفتوى- السيستاني:
في سنده إشكال.
المصدر:
إذن الروايات لا تصح للاحتجاج
2 -كتاب الكافي للكليني: