الصفحة 15 من 30

مستدركات علم رجال الحديث: الشاهرودي: ج 7 ص200:13859: محمد بن عتبة العجلي: لم يذكروه

مستدركات علم رجال الحديث: الشاهرودي: ج 7 ص201:13860: محمد بن عتبة الكندي: لم يذكروه

الرواية مرسلة ومنقطعة وفيها مجهولين.

-1018/ 9 - حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن يزيد الزيات الكوفي، قال: حدثنا سليمان بن حفص المروزي، قال: حدثنا سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة، قال: سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن علة دفنه لفاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلا. فقال (عليه السلام) : إنها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها، وحرام على من يتولاهم أن يصلي على أحد من ولدها. الأمالي صفحة 755

هذه رواية ذكرها كذلك المجلسي في بحار الأنوار 43/ 209 وليس فيها دليل على الأسطورة.

والرواية هذه لا تصح لأنه فيها مجهول كما صرح بذلك الخوئي وهو سليمان بن حفص المروزي المفيد من معجم رجال الحديث ص 264.

4 -دلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري الشيعي:

-حدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبو علي محمد بن همام بن سهيل (رضي الله عنه) ، قال: روى أحمد ابن محمد بن البرقي، عن أحمد بن محمد الأشعري القمي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) ، قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة، يوم العشرين منه، سنة خمس وأربعين من مولد النبي (صلى الله عليه وآله) . وأقامت بمكة ثمان سنين، وبالمدينة عشر سنين، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوما. وقبضت في جمادي الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشرة من الهجرة. وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا، ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها. وكان الرجلان من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) سألا أمير المؤمنين أن يشفع لهما إليها، فسألها أمير المؤمنين (عليه السلام) فأجابت، فلما دخلا عليها قالا لها: كيف أنت يا بنت رسول الله؟ قالت: بخير بحمد الله. ثم قالت لهما: ما سمعتما النبي (صلى الله عليه وآله) يقول:"فاطمة بضعة مني، فمن آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله"؟ قالا: بلى. قالت: فوالله، لقد آذيتماني. قال: فخرجا من عندها وهي ساخطة عليهما. دلائل الامامة ص 134

علة الرواية:

محمد بن هارون بن موسى التلعكبري:

المفيد من معجم رجال الحديث صفحة / المفيد من معجم رجال الحديث ص 586: الخوئي: محمد بن هارون بن موسى التلعكبري مجهول , من وثقه لأن النجاشي التقى به في مجلس هارون بن موسى فهذا واهم وحتى لو كان شيخا له فهذا لا يعني توثيق له.

-أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه) ، قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، قال: حدثني زكريا بن آدم، قال: إني لعند الرضا (عليه السلام) إذ جئ بأبي جعفر (عليه السلام) ، وسنه أقل من أربع سنين، فضرب بيده إلى الأرض، ورفع رأسه إلى السماء فأطال الفكر، فقال له الرضا (عليه السلام) : بنفسي أنت، لم طال فكرك؟ فقال (عليه السلام) : فيما صنع بأمي فاطمة (عليها السلام) ، أما والله لأخرجنهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت