فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 11 من 16

63] وعن عبد الله بن معقل رضي الله عنه قال: قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم"الله الله في أصحابي لا"

تتخذوهم غرضًا بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ، ومن

أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني ، ومن آذاني

فقد آذى الله ، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه"رواه"

الترمذي .

[64] وعن جابر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

:"إن الناس يكثرون ، وأصحابي يقلون ، فلا تسبوهم ، لعن"

الله من سبهم"رواه أبو يعلى في مسنده."

[65] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله

عليه وسلم"دعوا لي أصهاري وأصحابي ، فإنه من حفظني"

فيهم كان معه من الله حافظ . ومن لم يحفظني فيهم ، تخلى

الله عنه ، ومن تخلى الله عنه يوشك أن يأخذه"رواه ابن"

منيع في مسنده.

[66] وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله

عليه وسلم قال:"يكون في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة ،"

يرفضون الإسلام، ويلفظونه ، فاقتلوهم"رواه البزار ."

وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس رضي الله عنهما

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن"

أشد الناس عذابًا يوم القيامة من شتم الأنبياء ، ثم

أصحابي ، ثم المسلمين""

وإذا نظرت حد الكبيرة ، رأيته منطبقًا عليه ، فقد نقل

الرافعي عن الأكثرين أن الكبيرة تنطبق عليه .

[68] ويشهد له ما رواه ابن جرير عن ابن عباس رضي الله

عنهما قال"كل ذنب ختمه الله بنار ، أو غضب ، أو لعن ،"

أو عذاب ، فهو كبيرة

[69] وروى البيهقي في الشعب عنه"كل ما نهى الله عنه"

كبيرة""

وصحح المتأخر ون: إنها كل جريمة تؤذن بقلة اكتراث

مرتكبها بالدين ، ورقة الدين""

وممن صحح ذلك ابن السبكي في جمع الجوامع . ثم عد سب

الصحابة منها .

وما أجدرها جريمة مؤذنة بالجرأة على الله ورسوله صلى

الله عليه وسلم ، وقلة اكتراث فاعلها بالدين ، لظنه

الخبيث ـ لعنه الله ـ أن مثل هؤلاء يستحق السب ، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت