63] وعن عبد الله بن معقل رضي الله عنه قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم"الله الله في أصحابي لا"
تتخذوهم غرضًا بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ، ومن
أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني ، ومن آذاني
فقد آذى الله ، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه"رواه"
الترمذي .
[64] وعن جابر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
:"إن الناس يكثرون ، وأصحابي يقلون ، فلا تسبوهم ، لعن"
الله من سبهم"رواه أبو يعلى في مسنده."
[65] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم"دعوا لي أصهاري وأصحابي ، فإنه من حفظني"
فيهم كان معه من الله حافظ . ومن لم يحفظني فيهم ، تخلى
الله عنه ، ومن تخلى الله عنه يوشك أن يأخذه"رواه ابن"
منيع في مسنده.
[66] وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال:"يكون في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة ،"
يرفضون الإسلام، ويلفظونه ، فاقتلوهم"رواه البزار ."
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن"
أشد الناس عذابًا يوم القيامة من شتم الأنبياء ، ثم
أصحابي ، ثم المسلمين""
وإذا نظرت حد الكبيرة ، رأيته منطبقًا عليه ، فقد نقل
الرافعي عن الأكثرين أن الكبيرة تنطبق عليه .
[68] ويشهد له ما رواه ابن جرير عن ابن عباس رضي الله
عنهما قال"كل ذنب ختمه الله بنار ، أو غضب ، أو لعن ،"
أو عذاب ، فهو كبيرة
[69] وروى البيهقي في الشعب عنه"كل ما نهى الله عنه"
كبيرة""
وصحح المتأخر ون: إنها كل جريمة تؤذن بقلة اكتراث
مرتكبها بالدين ، ورقة الدين""
وممن صحح ذلك ابن السبكي في جمع الجوامع . ثم عد سب
الصحابة منها .
وما أجدرها جريمة مؤذنة بالجرأة على الله ورسوله صلى
الله عليه وسلم ، وقلة اكتراث فاعلها بالدين ، لظنه
الخبيث ـ لعنه الله ـ أن مثل هؤلاء يستحق السب ، وهو