ب- يقول هتلر الزعيم الألماني المعروف، وأحد أشهر الخطباء في العالم."إن القوة التي حركت أعظم الانهيارات التاريِخية ذات الطبيعة السياسية والدينية كانت منذ بدأ التاريخ هي القوة السحرية التي تنطوي عليها الكلمة المنطوقة وحدها" [1] .
ج- وفى تأثير خطب نابليون بونابرت في صناعة الأحداث يقول إميل لودفيج:"لقد حول بونابرت معاركه الأولى بسحر بيانه إلى انتصارات كبيرة، فجعل لها مكانا في التاريخ" [2] .
وأما عن المواقف العملية فذكر منها هذه المواقف:
أولا: لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم يوم حنين، وأعطى المؤلفة قلوبهم دون أن يعطى الأنصار منها شيئا، قد بعضهم: لقي والله رسول اللَه قومه، فمشى سعد ابن عبادة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول الله, إن هذا الحي من الأنصار قد وجدوا عليك في أنفسهم حين جعلت الغنائم في قومك وفي سائر العرب ولم يكن فيهم من ذلك شيء, وحينئذ طلب منه النبي صلى الله عليه وسلم أن يجمع له الأنصار, ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم بينهم خطيبا, فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله, ثم قال:
(1) من كتاب هتلر في كتابه (كفاحي) نقلا عن (الخطابة في موكب الدعوة) ص33 - د. محمود محمد عمارة - من مطبوعات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية سنة 1986م
(2) خطباء صنعوا التاريخ (ص226) - أنور أحمد - مكتبة الأنجلوا المصرية - بدون تاريخ