قوله"ثم كررنه"أي: احكم عليه - أيها القارئ - بأنه حرف قابل للتكرير ؛ ولكن ينبغي عدم المبالغة في التكرير حتى لا تخرج عدة راءات ، وكذلك ينبغي عدم إهمال التكرير كليًا ، والله تعالى أعلم .
قول الناظم - رحمه الله -:
( وَالرَّابِعُ الإِخْفَاءُ عِنْدَ الْفَاضِلِ مِنَ الحُرُوفِ وَاجِبٌ لِلْفَاضِلِ )
في هذا البيت جناس"لفظي وخطي"وهو: الجمع بين متشابهين في اللفظ والخط ، والطباق بين معنيين متقابلين ؛ ومعني ذلك أن كلمة"الفاضلِ"في الشطر الأول ، معناها: الباقي ؛ أي: والرابع الإخفاء عند باقي الحروف ، وهي المتبقية بعد: الإظهار ، والإدغام ، والقلب ، وفي الشطر الثاني كلمة"للفاضل"، وهي مجانسة لكلمة"الفاضل"التي في الشطر الأول من حيث"اللفظ والرسم"؛ إلا أن معنى:"للفاضل"في الشطر الثاني: الشخص الفاضل ؛ أي: الكامل ، من الفضل بمعنى الزيادة ، والمقصود بالفاضل: قارئ القرآن .
قول الناظم - رحمه الله -:
( فِي كَِلْمِ هَذَا البَيْتِ قَد ضَّمَّنْتُهَا )
قوله:"كِلْم": بفتح"الكاف"وكسرها مع سكون"اللام"فيهما .
قوله:"قد ضمنتها": تقرأ بإظهار"الدال"، أو بإدغامها في"الضاد"وهو أيسر في النطق ، ولا يؤثر الإدغام على وزن البيت ؛ بل تبقى التفعيلة كما هي .
قول الناظم - رحمه الله -:
( صِفْ ذَا ثَنَا كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سَمَا دُمْ طَيِّبًا زِدْ فِي تُقًى ضَعْ ظَالِمَا )
قوله:"ثنا"و"تقى": بالتنوين وعدمه بلا مد ، هكذا:"ثنا"أو"ثنًا"،"تقى"،"تقىً".
ضبط باب النون والميم المشددتين
قول الناظم - رحمه الله -:
( وَغُنَّ مِيمًا ثُمَّ نُونًا شُدِّدَا وَسَمِّ كُلًّا حَرْفَ غُنَّةٍ بَدَا )
قوله:"شُدِّدا": بضم"الشين"وتشديد"الدال"بالكسر ، وهو بالبناء للمجهول .
قوله:"كلاًّ": بالتنوين المنصوب .