على الصواب عند إعادة القول مختصرًا في المحاسن والمساوئ ... (1/ 453) وهو (قال عبد الأعلى القاضي: الفقير مرقته سلقة) . و (القاضي) تحريف (القاص) ، وهو عبد الأعلى الذي تقدم ذكره، ولم ينبه محقق المحاسن والمساوئ على هذا التحريف، وهو محمد أبو الفضل إبراهيم.
27 - (1/ 112) قال الجاحظ (ولشدة نهم الإناث صارت اللبؤة أشد عرامًا وأنزق إذا طلبت الإنسان لتأكله) . ولا أجد وجهًا لذكره الإنسان وحده مطلوبًا من قبل اللبؤة. والوجه أن يقول ( ... إذا طلبت الحيوان أو الإنسان) . إن صيد اللبوءة للحيوان أكثر من صيدها للإنسان بمرار كثيرة.
28 -قول في عرق النسا:
(1/ 116) في نسخة ل (وكأنّ العضو الذي كان يسند توتير عرق النسا ... ) . ولم يرتض المحقق رواية (عرق النسا) وأخذ برواية (النسا) من ط، وقال (ولا يُقال عرق النسا وإنما هو النسا من دون إضافة. قال الزجّاج: لأن الشيء لا يضاف إلى نفسه) .
أ- قلتُ: كان يقال (نسا) دلالة على عرق، كقول امرئ القيس:
وأنشب أظفاره في النسا ... فقلتُ هُبلتَ ألا تنتصرْ؟
وأيضًا كان يُقال (عرق النسا) دلالة على عرق، ودلالة على داء أو وجع، وسيأتي بيان ذلك. ثم منع الأصمعي من قولهم (عرق النسا) . قال كما في إصلاح المنطق 185 (هو النسا ولا يقال عرق النسا كما لا يقال عرق الأكحل ولا عرق الأبجل) . ثم جاء الزجاج بأَخَرَة فخطأ ثعلبًا في استعماله (عرق النسا) في كتابه (الفصيح) كما ذكر السيوطي في المزهر 204. وقول الأصمعي مدفوع. قال