8 - (1/ 18) لعوف بن الخرع:
تمنّت طيئ جهلًا وجبنًا ... وقد خاليتهم فأبوا خِلائي
هجوني أَن هجوت جبال سلمى ... كضرب الثور للبقر الظماءِ
ولا يستقيم معنى البيت الأول بـ (تمنَّت) . وما أراه إلا تحريف (تجنت) وبه يستقيم المعنى. فمن تجنيهم أنهم أبو إلا مخاصمته من طريق الهجاء مع أنه تجنب أن يخاصمهم.
9 - (1/ 24) (وجاء المسلمون يروي خلف عن سلف وتابع عن سابق، وآخَر عن أَوَّل) وضُبط خاء (آخَر) بالفتح والصّواب الكسر، لأنَّ الأول ضده الأخِر ولا سبيل إلى أن يلي (آخِر) نظيره، ومن ذلك ربيع الأول وربيع الأخِر وجمادى الأولى وجمادى الأخِرة.
10 - (1/ 24) قالت التغلبية للجحاف في وقعة البشر: (فوالله إِن قتلت إلا نساءً أعاليهنّ ثُدِيّ وأسافلهنّ دُمىً) . وضبط المحقق آخر (دُمىً) بتنوين الفتح ظانا أن أسافلهنّ كالصور المنقشة التي من الرخام أو غيره وأن المفرد دُمية. والصواب (دُمِيّ) بضم فكسر مع تشديد الياء وهو جمع دم. أرادت التغلبية بدُمِيّ ما يعرض للنساء من دم الحيض، وعدم فهم المحقق للنص أضاع على قسم من القراء السجعة بين ثُدِيّ ودُمِيّ التي قصدت إليها التغلبية.
11 - (1/ 39) قال الجاحظ (وبعدُ، فمتى رأيت بستانًا يُحمل في رُدن؟ ) . فاستعمل (وبعدُ) والأفصح (أما بعدُ) . وكرّر (وبعدُ) في مواضع كثيرة من كتابه. وهو أقدم من وجدته ينحرف عن (أمّا بعدُ) إلى (وبعدُ) . وممن استعمل (أما بعدُ)