ومن جهة أخرى فقد وردت عناصر في النص القرآني تخالف ما ورد ذكره في الأناجيل الأربعة، كإثبات الإنجيل الواحد، ونفي التثليث (1) ، ونفي بنوة المسيح لله (2) ، ونفي أبوة الله للمسيح (3) ، ونفي صلب المسيح وقتله (4) ، ونصرة الحواريين للمسيح (5) ؛ فإذا كان القرآن ناقلا أو منتحلا فلِم يقع الخلاف في عناصر أساسية تعطي القصّة القرآنية خصوصية ومعاني لا توجد في الأناجيل الأربعة، ولا يقبلها التفسير النصراني الرسمي (6) ؟
(1) النساء: 171.
(2) المائدة: 116- 117.
(3) المائدة: 72.
(4) النساء: 157.
(5) آل عمران: 52.