ولا يلبث كلير تيسدل (St. Clair Tisdall) أن يبطل فرضية استمداد النص القرآني من النصوص الأبوكريفية، إذ معلوم أن المسيحيات غير الرسمية لم يعرف لها وجود في الوسط العربي (1) ، كما أن الأناجيل لم تترجم إلى اللغة العربية إلا بعد البعثة المحمدية (2) ، بل إنه يقول (( إن التتبع الدقيق لموضوع تأثير المسيحيات على القرآن الكريم يثبت أنه بصفة عامة لا يكاد يذكر ) ) (3) .