وهذا ما جعل كلير تيسدل (St. Clair Tisdall) يؤكد أن دراسة مسألة تأثير النصرانية الرسمية على القرآن الكريم تثبت أن تأثيرها لا يكاد يذكر، وأن دعوى اقتباس القرآن منها لا تقوم على دليل، لما عرف من بون في الطرح وتفاوت في الرؤية (1) ، يجعل القرآن أقرب إلى المسيحيات غير الرسمية التي تعرف عند النصارى بالبدع والهرطقات، ونصوصها الأبوكريفية (Apocryphal traditions) ، إذ المقارنة بينهما تبين وجود بعض التشابه الذي لا يمكن إنكاره (2) .