5.المصدر الخامس: النذر: وهو النذر المعروف في الشريعة الإسلامية لكنه لا يقبل عند المكارمة إلا نقدًا ويسلم بيد الداعي أو من ينوب عنه, وأفضل أوقات دفعة شهر رجب, وشهر رمضان, ويوم غدير خُم الموافق من كل عام.
6.المصدر السادس: نذر المقام: وهو نذر يتقرب به لأحد القبور مثل قبر الحاكم أبا الخيرات في حراز بدولة اليمن , أو قبر الحسين , أو قبور كربلاء والنجف في العراق. ويسلم النذر ومقداره 500 ريال إلى الداعي المكرمي, والمكارمة يفعلونها سنويًا طلبًا البركة من صاحب القبر, ومن الملاحظ أنه بعد حرب الخليج ارتفعت قبور العراق إلى أكثر من 3000 ريال سعودي , ولكن كيف ترسل النذور إلى قبور العراق!؟
أقول إخواني في الله يستخدم هذه الطريقة: وذلك أن يرسل المكرمي فاكس من مدينة نجران إلى دولة الهند بأسماء طالبيّ النذور, فيأمن أحد الهنود لزيارة القبور المنذور لها والدعاء عندها وبهذه الطريقة تصل الأموال من جنوب المملكة العربية السعودية إلى قبور أئمة آل البيت في دولة العراق.
7.أما المصدر السابع: والأخير من مصادر دخل الأموال هو ما يسمى عندهم بِ"التصميم", وهو أن يطلب من الداعي أو نائبة كتابة بأسم الله على سجلاتهم التجارية تيمنًا وبركة! حيث يجمع من هذا الفعل مبالغ كبيرة لأنه يُفعل كل سنة وعند كل خسارة.
9.عودة بعض الإسماعيلية المكارمة إلى معتقد أهل السنة والجماعة: