وكذلك يعتقدون أن كل واحد من أئمتهم معصوم كما جاء في كتاب"المصابيح في أثبات الإمامة"صفحة 96, ويعتقدون كذلك بأن الإمام أفضل ممن سبقه من الأئمة قال النعمان في كتاب"المجالس والمسايرات ما نصه:"لا يأتي إمام إلا أعطاه الله فضل الإمام الذي مضى قبله وعلمه وحكمته).
ويقول الحامدي في كتابه"كنز الولد"صفحة 99 وهو يعرّض بتكفير الصحابة رضي الله عنهم ما نصه:"فمنهم - أي من أصحاب رسول الله - فمنهم من أقرّ بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم وأصرّ على مخالفة علي وصيه فلم ينفعهم إقرارهم بالرسول, انتهى كلامه".
عقيدة الإسماعيلية المكارمة في التقية:
فيروون فيها الرواية المشهورة عند جميع فرق الشيعة وهي قول جعفر الصادق كذبًا وزورًا ما نصه:"التقية ديني ودين أبائي", كما جاء ذلك في كتاب"أسرار الرفقاء"صفحة 92, وكذلك جاء في كتاب"المجالس المؤيدية صفحة 403."
وكذلك قالوا عن الأئمة أنهم قالوا أكمتوا سرنا ومن أذاع سرنا فقد جحد حقنا, انتهى.
أما عن التأويل الباطني عند الإسماعيلية: فمن الخصائص التي اختصت بها الإسماعيلية بل ويرونها من مفاخرهم هو تمسكهم بالتأويل الباطني مفرقين بين الظاهر والباطن إلى حد أن قالوا:"إن الظاهر هو الشريعة, والباطن هو الحقيقة, وصاحب الشريعة هو الرسول محمد صلوات الله عليه وصاحب الحقيقة هو الوصي علي أبن أبي طالب, انتهى من كتاب"الافتخار"للسجستاني صفحة 71."