وهكذا جعلوا عليًا رضي الله عنه شريكًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في نبوته وشريعته وهذه العقيدة إخواني في الله هي نفس عقيدة ولاة الصوفية والتي سوف أفصلها في محاضرة الصوفية بأذن الله تعالى. كذلك فإن الإسماعيلية المكارمة يقولون بأن الرسالة مشتركة بين سبعة نفر, وهو آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد والقائم صلوات الله عليهم , كما جاء ذلك في كتاب"إثبات النبوات"للسجستاني صفحة 131. ويقولون أيضًا أن كل خلفًا يكونون أفضل من كل خلف, فنوح أفضل من آدم وإبراهيم أفضل من نوح إلى أن تهيأ ظهور من هو أفضل من إبراهيم وهو موسى, ثم ظهر من هو أفضل من موسى وهو عيسى إلى أن تهيأ ظهور من هو أفضل من عيسى وهو محمد, إلى أن تهيأ ظهور من هو أفضل من محمد وهو القائم, انتهى. من كتاب"الإيضاح"لأبي فراس صفحة 43, وقريبًا من هذا القول جاء في كتاب"كنز الولد"للحامدي صفحة 268.
استخدام دعاة المكارمة الإسماعيلية للسحر: أقول أحبابي في الله فهذا مشهورٌ بينهم ومتداول وشائعٌ عنهم, وأما الخلاف الذي وقع بين الداعي محسن والداعي حسين واستخدام كل واحد منهم للسحر إلا شاهدٌ على تفشي هذا الأمر عندهم, بل في كتبهم حثٌ على التوسل بالجن والشياطين. ففي أخص كتب الإسماعيلية المكارمة وهو كتاب"صحيفة الصلاة الكبرى"صفحة 662, والذي لا يخلو بيت إسماعيلي مكرمي من هذا الكتاب يقولون بالحرف الواحد ما نصه"توسل بحق المقري و المغيشم وشمشا وبيشا وهيشا وبريشا كبا كبا كبا ينجلي ينجلي ينجلي", انتهى. من كتاب"صحيفة الصلاة الكبرى".
موقفهم من الصحابة: