فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 112

عقيدتهم في الله تعالى:

إن الإسماعيلية المكارمة يعتقدون بأن الله لا يوصف بوصف ولا يسمى بِأسم مخالفين بذلك صريح القرآن والسنة, بزعمهم أن ذلك من تنزيه الله تعالى. وأنظر إلى الداعي الإسماعيلي إبراهيم الحامدي وهو يجرد الله من الاسم والصفة, فيقول في كتابه"كنز الولد"صفحة 13 ما نصه": (فلا يقال"أي عن الله"عليه حيًا ولا قادرًا ولا عالمًا ولا عاقلًا ولا كاملًا ولا تامًا ولا فاعلًا .. إلى أن قال: ولا يقال عنه ذات, لأن كل ذات حاملة للصفة. انتهى كلامه) ."

أما قولهم في الإمامة:

فالإمامة تدور عندهم حول النقاط التالية:-

* النقطة الأولى أن الإمامة أصل من أصول الإسلام وأساسه ولهذا قالوا بني الإسلام على سبع دعائم: الولاية وهي أولها, والطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد كما جاء ذلك في كتاب"دعائم الإسلام للقاضي النعمان المجلد الأول صفحة 2".

* النقطة الثانية التي تدور عليها الإمامة عند الإسماعيلية المكارمة أن الإمام مفروض الطاعة قال المعز: (أن الله قد فضلنا وشرفنا واختصنا واجتبانا وأفترض طاعتنا على جميع خلقه) انتهى. من كتاب"المجالس والمسايرات للقاضي النعمان".

* النقطة الثالثة أنهم يعتقدون أنهم لا تخلوا الأرض من إمامٍ أبدًا سواءً كان هذا الإمام ظاهرًا أو مستورًا قال الداعي حسن أبن نوح ما نصه: (إن الأرض لا تخلوا طرفة عين من قائم بحق لهداية عباد الله وخلقه إما ظاهرًا مشكورًا أو باطنًا مستورًا) . انتهى, من كتاب"الأزهار"صفحة 189.

* النقطة الرابعة في مسألة الإمامة عندهم هو اعتقادهم أن لا يكون أحد إمامًا إلا من أولاد علي وهما: الحسن والحسين رضي الله عنهما, ثم في أولاد الحسين لا في أولاد الحسن, ثم في أولاد إسماعيل لا في أولاد أحدٍ غيره, انتهى من كتاب"دعائم الإسلام", المجلد الأول صفحة 89 وجاء ذلك أيضًا في كتاب"المصابيح في أثبات الإمامة", للكرماني صفحة 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت