-أما المحاولة الثانية لـ اغتياله فكانت عندما كان محاصرًا لقلعة أعزاز, وكان على عادته رحمة الله عليه يشاهد كل ليلة آلات القتال ويحرض الرجال والمجاهدين على الحق, فحضر في إحدى الليالي إلى خيمة أحد أمرائه والإسماعيلية في زي الجنود وقوف بين يديه"يعني الإسماعيلية متخصصين بزي الجنود والمجاهدين", وفجأة قفز واحد منهم على صلاح الدين الأيوبي فضربه بسكين في رأسه وجرحه ولولا أن صلاح الدين كان لابسًا المقفر تحت القلنسوة لقتله. فأمسك صلاح الدين يد الإسماعيلي بيده ليمنعه من الضرب , لكنه لم يتمكن على منعه بالكلية وبقي الإسماعيلي يضرب ضربًا ضعيفًا عندها تدخل أحد الملاليك فأمسك السكين من الإسماعيلي بيده فجرحه , ثم هجم إسماعيلي ثاني على القائد صلاح الدين في نفس الخيمة فتصدى له الجنود وقتلوه , ثم هجم إسماعيلي ثالث فقتلوه أيضًا , وخرج رابع من الخيمة منهزمًا فأدركه العساكر وقتلوه.