-وفي عام 495 للهجرة امتدت أيدي الإسماعيلية الخبيثة القذرة , إلى قائد من قادة المسلمين الذين وقفوا في وجه الزحف الصليبي ألا وهو"جناح الدولة- حسين صاحب حمص", فلقد نزل رحمه الله من القلعة إلى الجامع الكبير ليؤدي صلاة الجمعة وحوله أصحابه , تقدم إليه ثلاثة أشخاص من الإسماعيلية في زيّ الزُهاد وأخذوا يسألونه ويطلبونه فوعدهم خيرًا عندها وثبوا عليه بسكاكينهم , فقتلوه وقتلوا معه جماعه من أصحابه, وكان هذا الأمير مجاهدًا شجاعًا يباشر الحروب بنفسه رحمة الله عليه.
-و من الفقهاء الذين اغتالتهم الإسماعيلية , شيخ الشافعية في بلاد العجم عبد الواحد أبن إسماعيل أبو المحاسن الروياني, حيث قتلوه يوم الجمعة في جامع طبرستان وكان رحمه الله من أئمة الشافعية , رحل إلى الآفاق حتى بلغ ما وراء النهر وحصّل علومًا جمّة وسمع الحديث الكثير وصنّف كتبًا في المذهب وكان يقول: لو احترقت كتب الشافعي لأمليتها من حفظي رحمة الله عليه.
-كانت الإسماعيلية الحاقدة قد تجرأت على قائد عظيم من قادة الجهاد الإسلامي ضد الصليبيين , ألا وهو القائد البطل المجاهد صلاح الدين الأيوبي , هازم الصليبيين في موقعة حطين الشهيرة والذي عمل جاهدًا على توحيد الجبهة الإسلامية في مصر والشام ليقف على أرض ثابتة في جهاده ضد الغزاة المعتدين, فكان جزاء هذا القائد المسلم محاولتين آثمتين من قبل الإسماعيلية الباطنية الحاقدة لاغتياله. المحاولة الأولى كانت في عام 570 هـ , لما كان صلاح الدين الأيوبي محاصرًا حلب عندها جاءته مجموعة من الإسماعيلية ليغتالوه فرائهم أحد الأمراء كان عند صلاح الدين, فعرفهم وقال لهم: ما الذي جاء بكم إلى هنا؟ وماذا تريدون؟. عندها هجموا عليه وجرحوه جراحات مسخنه ثم هجم واحد منهم على صلاح الدين الأيوبي ليقتله فقُتِل دونه وقاتل الباقون من الإسماعيلية أصحاب صلاح الدين وحاولوا الوصول إليه لكنهم فشلوا وقُتلوا جميعًا.