فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 112

-سلخ وقتل الإمام أبو بكر النابلسي رحمة الله عليه. حيث أحضر ذلك الإمام وذلك الزاهد العابد الناسك أبو بكر النابلسي بين يدي المعز لدين الله الفاطمي. فقال له المعز: بلغني عنك أنك قلت لو أنك معي عشرة أسهم لرميت الروم بتسعة ورميت الفاطميين بسهم. فقال ذلك الإمام: ما قلت هذا!. فقال ذلك الفاطمي: كيف قلت؟. قال قلت: ينبغي أن نرميكم بتسعة ثم نرميهم في العاشر. قال ولماذا؟. قال"أي ذلك الإمام": لأنكم غيرتم دين الأمة وقتلتم الصالحين وأطفأتم نور الألوهية وادعيتم ما ليس لكم. فأمر ذلك الرافضي الإسماعيلي الخبيث أن يضرب هذا الإمام في اليوم الأول والثاني بالسياط ضربًا شديدًا ثم أمر بسلخه في اليوم الثالث!. فجيء بيهودي فجعل يسلخه وذلك الإمام يقرأ القرآن يقرأ كتاب الله. قال ذلك اليهودي الجلاد: رق قلبي عليه, فلما بلغت قلبه طعنته بالسكين فمات. قال تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ 169} فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {170} [1] . وقد ذكر هذه القصة الإمام أبن كثير في"البداية والنهاية"وأنا أقول أحبابي في الله, أنظر كيف رق ذلك اليهودي ولم يرق له ذلك الشيعي الإسماعيلي الباطني!.

نتكلم الآن أحبابي في الله عن الاغتيالات التي قام بها الإسماعيلية الباطنية في حق الملوك والأمراء والعلماء من أهل السنة والجماعة.

(1) سورة آل عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت