-المحاولة الأولى لنبش وسرقة جسد الرسول صلى الله عليه وسلم على أيدي الشيعة الإسماعيلية لعنهم الله , ففي خلافة الحاكم بأمر الله الفاطمي , والذي عرف باضطراب عقله وزندقته حيث أمر قائد الحملة التي وجهها إلى المدينة المنورة , بأن ينبش قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويحمل جثمانه الطاهر الشريف إلى دولته , لتصبح بذلك محطة أنظار المسلمين ولترتفع مكانة الفاطميين الشيعة بين المسلمين , عندها دخل القائد الفاطمي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأرتاع الناس وأستفضعوا الأمر ونصحوه بعدم التعرض لمثوى رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولكن القائد الفاطمي الإسماعيلي الخبيث أصرّ على تنفيذ أمر خليفته, وأدخل بعض رجاله ليلًا إلى الحرم النبوي وجاءوا إلى الحجرة الشريفة لينبشوا القبر وعندها هبّت ريح عاصفة شديدة أظلم لها الجوّ وكادت تقتلع البناء من أصله فخافوا وتوقفوا عن فعلتهم النكراء الشنيعة وخرجوا من المسجد النبوي الشريف مذعورين خائفين عليهم لعنة الله.
-المحاولة الثانية لنبش وسرقة جسد الرسول صلى الله عليه وسلم على أيدي الشيعة الإسماعيلية لعنهم الله. وذلك أن الخليفة الفاطمي الحاقد والذي حكم ما بين 524 إلى 544 للهجرة حاول هذا الخبيث الفاطمي أن ينقل جثمان الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مدينة القاهرة , فبعث 40 رجلًا من الأشداء وتوجهوا إلى المدينة وأقاموا بها مدة وحفروا سردابًا من مكان بعيد , لكن الله عزّ وجلّ عصم جسد الخليل الحبيب صلى الله عليه وسلم من أيدي هؤلاء الكفرة الزنادقة , وذلك حيث أنهار عليهم السرداب فهلكوا عن بكرة أبيهم إلى جهنم وبئس المصير.