وأعجب من ذلك، أنه روي فيه:"قيل له في المدينة: انزل فصل هنا"قبل أن يبني مسجده، وإنما كان المكان مقبرة للمشركين، والنبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة إنما نزل هناك لما بركت ناقته هناك. فهذا ونحوه من الكذب المختلق باتفاق أهل المعرفة، وبيت لحم كنيسة من كنائس النصارى ليس في اتيانها فضيلة سواء كان مولد عيسى أو لم يكن، بل قبر إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام لم يكن في الصحابة ولا التابعين لهم باحسان من يأتيه للصلاة عنده، ولا الدعاء ولا كانوا يقصدونه للزيارة أصلًا. (1)
(1) قلت: وعدا ذلك فليس هناك دليل صحيح من كتاب؛ أن ابراهيم صلى الله عليه وسلم مدفون في مدينة الخليل. و انظر - غير مأمور - كتابي: سيرة ابراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم في القرآن المجيد والأحاديث الصحيحة.