(وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ..(93) .
أخرج الطبري عن قتادة (مُبَوَّأَ صِدْقٍ) قال: بوأهم الله الشام وبيت المقدس.
4/ قوله تعالى في سورة المؤمنون:
(وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ(50) .
اختلف المفسرون في الربوة أين هي، وذهب قتادة والضحاك: إنها بيت المقدس، واستظهره الحافظ ابن كثير، قال: فهذا والله أعلم هو الأظهر لأنه المذكور في الآية الأخرى، والقرآن يفسر بعضه بعضًا، وهذا أولى ما يفسر به ثم الأحاديث الصحيحة ثم الآثار.
وإليك الأحاديث الصحيحة والآثار الواردة في:
فضائل الشام ومناقب أهله
3/ عن زيد بن ثابت الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
(يا طوبى للشام!يا طوبى للشام! يا طوبى للشام!قالوا: يا رسول الله ولم ذلك؟قال: تلك ملائكة الله باسطو أجنحتها على الشام) (1) .
4/ عَنْ ابْنِ عُمَرَ ـ رضي الله عنهما ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:
(1) أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. والحاكم في"المستدرك"وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقاه: الذهبي في"التلخيص"، والألباني في"تخريج أحاديث فضائل الشام". وتتبع تخريجات شيخنا ـ رحمه الله ـ للحديث في"السلسلة الصحيحة"رقم (503 ) .