في عام 1974م اعتُقِلَ (صموئيل ليرنر) بعدما وجدت في حوزته خرائط تشرح كيفية تفجير المسجد في إطار خطة لمنع أية محاولة للانسحاب من الضفة الغربية وقطاع غزة، واعتقل نائبه في عام 1982م إثر محاولته اقتحام الأقصى والتحضير لتفجيره، حتى أنه قام بسرقة الأدوات اللازمة لهذه المهمة من الجيش الإسرائيلي، ويرأس (صموئيل ليرنر) حاليًا منظمة تدعى (اللجنة الشعبية لتعزيز حكم جبل البيت) ، وهو يقول: (يجب علينا أن نتواجد جميعًا وأن نبحث عن طرق ووسائل لأن الجماهير عندما ترى جماعات مهتمة بالأمر فإنها تصبح على استعداد بالتحرك(ويضيف) أنا أعتقد أن تفجير المساجد سوف يساعد على تصعيد الصراع وهذا ما سيحدث في حالة وجود حكومة تريد أن تعمل ولكنها مترددة إذ أن التفجير سيكون وازعًا لها وسيقنعها بأن تعمل شيئًا، وتجدر الإشارة إلى وجود منظمة أخرى تعرف اختصارًا باسم (تي - إن - تي) أي الديناميت وتأسست قبل خمس سنوات وأعلنت مسئوليتها عن عدد من محاولات النسف وإطلاق النار على المسجد الأقصى ويدعمها علنًا بل يُعتَقَد بأنه يترأسها سرًا
(الحاخام الأكبر مردخاي) الذي سبق وأعلن بأنه سيطالب الحكومة الإسرائيلية رسميًا ببناء (الهيكل) .
وفي مايو 1975م بَرَّأَت محكمة القدس مجموعة من أعضاء منظمة (بيتار) قامت باقتحام المسجد الأقصى بل طالبت القاضية في حكمها بِسَنْ قانون يجيز الصلاة لليهود في الحرم الشريف.