وفي مايو 1980م تم اكتشاف أكثر من طن من المتفجرات من مادة (تي - إن - تي) ومتفجرات أخرى في القدس القديمة في مدرسة دينية يهودية وكانت هذه المتفجرات مُعَدة لنسف المسجد الأقصى وبعض الأماكن المقدسة في الضفة الغربية وقد حوكم في هذه القضية اليهودي الأمريكي (مائير كاهانا) الذي يتمتع الآن بعضوية الكنيسة ومساعدة (باروخ جرين) الذي عُوقِبَ بالسجن ستة أشهر وفي عام 1982م اقتحم جندي إسرائيلي المسجد الأقصى بمدفعه الرشاش وأخذ في إطلاق النار على كل من يقابله من المسلمين وقتل حارس بوابة قبة الصخرة وفضلًا عن طلقات النار التي أصابت القبة والجدران وزجاج أحد الأبواب وأصيب ثلاثون شخصًا آخرون، وليست هذه هي كل الاعتداءات والاستفزازات باستمرار الممارسات والإجراءات الإسرائيلية كما هي حتى الأسابيع الأخيرة حيث يؤكد المسئولون الإسرائيليون ضرورة فتح الحفرة المواجهة لباب (الغوانمة) التي أغلقها المسلمون ويتهمون رجال الأوقاف والشئون الإسلامية بالتعرض للسلطات وفي أعقاب المصادمات زار وزير الشئون الدينية موقع الحفر وأدلى بتصريحات مستمرة من نفس نوع التصريحات العدوانية الإسرائيلية، وأعقب تلك الزيارة جولة قام بها اثنان من أعضاء كتله (ليكود) في الكنيست وحدث نفس الشيء، وكانت جولة النائبة المتطرفة (جيئولا كوهين) وعدد من زملائها في حزب
(هتستحيا) في المسجد الأقصى بعد ذلك وتصريحاتها هناك التي برزت فيها المزاعم الإسرائيلية بمثابة برميل بارود آخر يضاف إلى ما سبقه.
الحفريات والكشف عن هيكل سليمان: