في صباح يوم الخميس الموافق 21 أغسطس عام 1969م أي منذ تسعة عشر عامًا، وبينما كان أهل مدينة القدس يغرقون في النوم، استيقظوا على نيران تشتعل في المسجد الأقصى، وأذهل سكان القدس تباطؤ سلطات الاحتلال في إرسال فرق الإطفاء ولولا الله ثم تكاتف الفلسطينيين في إخماد الحريق الذي لو استمر حتى ظهر ذلك اليوم لأتى على المسجد بأكمله، وقد أتلف هذا الحريق الجناح الشرقي من المسجد وسقف المسجد الجنوبي، و محراب صلاح الدين، ومنبر السلطان نور الدين، وأتلف أيضًا عددًا كبيرًا من السجاجيد النادرة، والتحف الأثرية، والزخارف الخشبية الفنية الرائعة، وقد إدعت سلطات الإحتلال التي كانت منتظرة مثل هذا الفعل الحقير بأن الشاب الأسترالي (مايكل روهان) ارتكب هذا الإثم لأنه ينتمي لطائفة تؤمن بعودة اليهود في جميع أنحاء العالم إلى إسرائيل والقدس، وقال أن أتباع الطائفة يؤمنون بوجوب التعجيل بتدمير المسجد الذي أقيم محل (هيكل سليمان) وتثير هذه الأحداث في القدس التي تكررت وتعاقبت سؤالًا هامًا، هل هي فكرة إجرامية هامشية، أم أنها فكرة مقصودة ومن صميم العقيدة الصهيونية؟.
مؤامرات مستمرة لتفجير المسجد الأقصى: