ج- ليلة القدر:
يستحب تحري ليلة القدر، في الوتر من العشر الأواخر من رمضان، ولاسيما ليلة السابع والعشرون منه ويجتهد فيها المسلم بمزيد من الطاعات والقربات، وقيام الليل، فإن ذلك يكون سببا لغفران الذنوب، قال - صلى الله عليه وسلم - «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» [1] . وليكثر من هذا الدعاء «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» وإحياء هذه الليلة بالعبادة - إن صادفها المسلم - يضيف إلى رصيده من الحسنات ما يعادل عمرًا آخر «ألف شهر» أي ما يربو على ثمانين عامًا.
د- العمرة:
ومن أنواع الطاعات في شهر رمضان أداء العمرة، فإن ثواب أدائها في رمضان يعدل ثواب حجة غير مفروضة، ولا تسقط هذه العمرة الحج المفروض، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «عمرة في رمضان تعدل حجة» [2] .
الزكاة:
زكاة المال والتجارة والأنعام، تؤدي حين يحول عليها الحول، وزكاة الزروع والثمار تؤدي وقت حصادها. ومثلهما في عدم اشتراط مُضي الحول المعدن والركاز، ولا علاقة لإخراج هذه الزكاة التي هي أحد أركان الإسلام بشهر رمضان إلا أن يوافقه الحول،
(1) متفق عليه من رواية أبي هريرة.
(2) أخرجه أحمد وابن ماجة.