الصفحة 14 من 33

أو يريد المسلم أن يعجل إخراج الزكاة فيه طلبا لزيادة الأجر، وإنَّما يجب إخراج الزكاة متى حال عليها الحول في أي وقت من العام.

أما صدقة التطوع فمجالها واسع، وبابها مفتوح في كل وقت ولاسيما في شهر رمضان، ولا بد لك أخي المسلم أن تطهر مالك من الربا أولًا قبل التفكير في إخراج الزكاة فإن الله تعالى طيّبٌ لا يقبل إلا طيبًا، فلا تتعامل مع البنوك الربوية، وإن وضعت مالك في البنك ولم تأخذ الفائدة فإنك تزيد من السيولة الربوية، وتتعاون معها وتقويها، وتفيدها، بمجرد إيداعك للمال عندهم، والأمر أخطر إذا كنت تساهم في تأسيس بنك ربوي، حتى ولو مجرد شراء للأسهم ثم بيعها بغية الربح، وفي الحلال ما يغني عن الحرام، كما أنه لا بدّ من تطهير المال من الحرام بشتى أنواعه بأن لا يؤول إلى المسلم ريال واحد عن طريق غير مشروع، كالرشوة أو الظلم أو الهدية بسبب المركز الوظيفي، أو التحايل على الكسب غير المشروع.

زكاة الفطر:

أما زكاة الفطر فهي الخاصة بشهر رمضان، وهي واجبة على الصغير والكبير، من صام ومن لم يصم من المسلمين، كما يجب إخراجها عمن يعولهم الإنسان من المسلمين كالسائق والخادمة، فضلا عن والديه وذريته وزوجته، ويسن إخراجها عن الجنين في بطن أمه، والأفضل أن يُمَلَّك الفقير الزكاة ويعطي عن كل فرد «صاع» من البر والأرز، وهو يساوي 2.5 كيلو. وتجب على من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت