إن الذين يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبه يقتدون، يعتقدون بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أدى الأمانة وبلغ الرسالة وقام بما أمره الله به، ومن ذلك أنه بلغ أصحابه العلم وزكاهم، وهم الذين أخذوا القرآن والسنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة، وعنهم أخذ التابعون، والحكم بعدالتهم من الدين، ومن الشهادة بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قام بما أمره الله به .
والطعن فيهم يعني الطعن بإمامهم وقائدهم ومعلمهم سيد المرسلين ولا حول ولا قوة إلا بالله! )
…جعلت كلام الشيخ حفظه الله منطلقا لما سيأتي من ذكر ما جرى بعد مقتل عثمان والأحداث العظيمة التي وقعت , وأن هؤلاء الأخيار كل عمل بإجتهاده فالمصيب له أجران والمخطئ له أجر واحد , ولا ينبغي التنقص من أحد أو الغلو في أحد لأنهم في نهاية الأمر بشر شرفهم الله بصحبة خير البشرية عليه الصلاة والسلام.
لمحة موجزة قبل حادثة التحكيم (1) :
(1) جميع ما كتب تحت هذا العنوان هو من جهد الشبخ أبو عبدالله الذهبي من عدة مقالات منشورة على الشبكة العنكبوتية لخصتها وأضفت إليها مايهم .