جميع كتبه تطعن في الإسلام، وكان يعلّم تلامذته النقد في القرآن الكريم، ويقول: هذه الآية بناؤها قوي وهذه الآية بناؤها ضعيف.كما طعن طه حسين في كتبه في كثير من الصحابة رضي الله عنهم جميعًا،
12-كتب عبد الرحمن الشرقاوي:
ومن يقرأ عن أحداث الفتن في هذه الكتب يجده قد طعن في جميع الصحابة بلا استثناء.
13-كتاب خالد محمد خالد (رجال حول الرسول) وكتابه (خلفاء الرسول) :
قد طعن في من كان مع معاوية ضد علي رضي الله عنهم جميعًا، وطعن أيضًا في أبي موسى الأشعري مستدلًا بقصص واهية ومكذوبة.
14-كتاب (عائشة أم المؤمنين) للدكتورة زاهية قدروة:
مراجع الكاتبة ومصادرها شيعية , يجعل قارئه يشمئز مما فيه (1)
الخلاصة:
أن الذين ويرون عدالة الصحابة, ويتثبتون مما ينقلونه, ويعرضون عن الروايات المكذوبة والمختلفة هم الأحق بالنظر إلى كتبهم لأنه نظر إلى حق والحق أحق أن يتبع.
الباب الثاني: ابرز الأحداث التي سبقت حادثة التحكيم
تمهيد:
يقول الشيخ صالح الدرويش بارك الله في علمه (2) ( من كمال نعمة الله على الرسول صلى الله عليه وسلم أن اختار الله له خير الأصحاب فهمًا ورجولة وشجاعة ، ولا غرو في ذلك فهم أقاربه وعشيرته ، وخير الناس نسبًاَ ، وأكرم الناس خُلقًا . وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا"
فإن صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم نعمة كبرى وفضل من الله تعالى ، نعم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، وبها فاز الصحابة رضي الله عنهم، وسبقوا غيرهم....
(1) د.راغب السرجاني
(2) كتاب صحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"من الشبكة العنكبوتية"