وهؤلاء من الذين يخلطون بين الغث والسمين, وينقلون الروايات بلا تمحيص أو تثبيت, وبعضهم يرغب في إشباع موضوعه بغض النظر عن الروايات المنقولة.
فيجب علينا أخذ الحيطة والحذر عند قرائتها , لأن قرائتها دون علم يوقع في أخطاء فادحة ورسم صورة سيئة عن رموز الإسلام , وكثير من الفضلاء انغر بها وتأثر بها وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وأذكرها هنا بإختصار (1) :
الأغاني لأبي فرج الأصبهاني:
لا يمت للتاريخ بصلة , حشاه بكثير من الروايات التي تطعن في خلفاء هذه الأمة .
2-العقد الفريد لابن عبد ربه:
لاينبغي الإعتماد عليه .
3-الإمامة والسياسة لابن قتيبة:
وهو مكذوب على ابن قتيبة .
4-مروج الذهب للمسعودي:
مؤلفه من كبار علماء الشيعة وفيه كذب كثير كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية , وقال ابن خلدون أن فيه طعنا ولمزًا,
وكثير من الباحثين يستشهد من هذا الكتاب وخاصة الأدباء وللأسف .
5-شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد:
ليس فيه كثير فائدة , وهو من المعتزلة وممن قام بشرح كتاب صفين لابن مزاحم الرافضي المتروك الحديث .
6-كتاب السقيفة لسليم بن قيس:
وفيه من المناكير والكذب الشيء الكثير
7-كتاب السقيفة للجوهري:
يأتي بالمنكرات من الأقوال والروايات والأسانيد ضعيفة ومجهولة كذلك.
8-تاريخ اليعقوبي:
مؤلفه له مواقف عدائية من الصحابة الكرام .
9-فرائد السمطين للحمويتي:
قال الذهبي عنه أن مكذوب الرواية .
10-المختصر في أخبار سيد البشر لأبي الفداء:
وفيه من الروايات المكذوبة الشيء الكثير .
11-كتب طه حسين (2) :
(1) وارجع إن شئت لكتاب الحربي"كيف تقرأ كتب الآل والأصحاب"ص80 حيث ذكرها بشيء من التوضيح .
(2) ذكره د. راغب السرجاني في كتاب قصة الفتنة وما بعد كذلك .