الطبقات الكبرى لابن سعد وهو أقدمها ومؤلفه يذكر الروايات بالسند , وفيه بعض الروايات التي لا تصح .
تاريخ خليفة بن خياط ومروياته التي في الفتن سليمة.
تاريخ الطبري , وهنا لا بد من الإشارة من أن تاريخ الطبري حوى على الكثير من الروايات والقصص التي لا تثبت لانه اكتفى رحمه الله بالإسناد ولم يتعقبه وبرئت ذمته بذكر الاسناد , وسيأتي معنا في ذكر حادثة التحكيم شيء من تلك الروايات.
البداية والنهاية لابن كثير , وقام رحمه الله بتتبع الروايات وبين الضعيف منها فهو محدث كبير معني بهذا المجال .
تاريخ دمشق لابن عساكر , ويمتاز بالإسناد لكل قصة .
تاريخ الاسلام للذهبي , مؤلفه بارع في الجرح والتعديل وهو من أوثق الكتب بناء على حرص مؤلفه رحمه الله في تعقب الروايات .
تاريخ المدينة لابن شبة , وفيه روايات مهمة عن الفتنة , ومروياته غير مكتملة لعدم اكتمال المخطوط الأصلي .
مقدمة ابن خلدون .
المنتظم في التاريخ لابن الجوزي .
10-موسوعة التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر .
11-العواصم من القواصم لابن العربي , وهو من أنفع الكتب في الرد على شبهات المبغضين للصحابة .
12-كتاب (منهاج السنة النبوية) لشيخ الإسلام ابن تيمية (1) .
12-حقبة من التاريخ لعثمان الخميس .
13-أخطاء يجب أن تصحح من التاريخ لجمال عبدالهادي ووفاء جمعة .
14-التاريخ الإسلامي مواقف وعبر لعبدالعزيز الحميدي.
15-قصة الفتنة لراغب السرجاني وهو من أفضل الكتب الحديثة التي ناقشت الفتنة التي وقعت بين الصحابة بمصداقية واضحة.
16-كتب الحديث (البخاري , مسلم )
17-كتب التراجم (الاستيعاب لابن عبد البر -أسد الغابة لابن الأثير-الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر,)
كتب لا يصح أخذ أخبار التاريخ منها:
(1) ذكره الدكتور راغب السرجاني في كتاب النافع"قصة الفتنة"