وفي باب فضائل ابن عباس:"ثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ"كذا لِلْعُذْرِيّ، ولغيره:"النَّضْرِ"وكلاهما صواب هو أبو [بكر بن] [1] النضر بن أبي النضر، هاشم ابن القاسم.
وفي باب الانتباذ في الأوعية:"عَنْ يَحْيَى أَبِي عُمَرَ" [2] وقد تقدم الآن.
وفي باب غزوة الفتح:"عَنْ مُجَاشِعٍ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بِأَخِي بَعْدَ الفَتْحِ"وفيه:"فَلَقِيتُ مَعْبَدًا"كذا في رواية عمرو بن خالد عند كافتهم، وعند الأصيلي وأبي الهيثم:"فَلَقِيتُ أَبَا مَعْبَدٍ" [3] ، ثم ذكر حديث محمَّد بن أبي بكر فقال فيه:"عَنْ مُجَاشِعٍ: انْطَلَقْتُ بِأَبِي مَعْبَدٍ" [4] : كذا للكافة هنا، وعند النَّسفي:"بِأَخي مَعْبَدٍ"وفي آخره لجميعهم:"فَلَقِيتُ أَبَا مَعْبَدٍ"، وقال مسلم:"جِئْتُ بِأَخِي أَبِي مَعْبَدٍ" [5] فبيَّن الأمر، ثم قال:"فَلَقِيتُ أَبَا مَعْبَدٍ" (5) ، وقد ذكر البخاري قول من قال فيه:"فَانْطَلَقَ بِأَخِيهِ مُجَالِدٍ" [6] وجعل البَاجِي مجالدًا هو أبو معبد [7] ، ولم يكنه البخاري ولا غيره بأبي معبد، والصحيح أن معبدًا أو أبا معبد غير مجالد بدليل بقية الحديث وقوله:"انْطَلَقْتُ بِأَخي إِلَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -"ولم يسمه، ثم قال في آخره:"فَلَقِيتُ مَعْبَدًا"أو:"أَبَا مَعْبَدٍ"على ما ذكرناه من اختلاف الرواية، وكان
(1) ساقطة من النسخ، والمثبت من"المشارق"1/ 178.
(2) مسلم (2004) .
(3) البخاري (4305، 4306) ، وانظر: اليونينية 5/ 152.
(4) البخاري (4307، 3408) .
(5) مسلم (1863/ 84) .
(6) البخا ري (4307، 4308) ، وفيه:"جَاءَ"بدل:"فَانْطَلَقَ".
(7) "التعديل والتجريح"2/ 744 (678) .