فَشَمّرْ وَلُذْ بالله واحْفَظْ كِتَابَه ... ففيهِ الهُدَى حَقًا ولِلْخَيْر جَاِمعُ
هو الذُخْرُ لِلْملْهُوف والكَنْزُ والرَّجَا ... ومنه بلا شَكٍ تُنَالَ المنافِعُ
بِهِ يَهْتَدِي مَن تاهَ فِيْ مَهْمَهِ الهَوَى ... به يَتَسَلَّى مَن دَهَتْهُ الفَجَائعُ
والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وسلم.