23.غزوة بني المصطلق (شعبان 5 هـ) : سببها أن النبي / بلغة أن الحارث بن أبي ضرار قائد بني المصطلق يقوم بتجمعات عدائية في شعبان من السنة الخامسة للهجرة وكانوا ممن ساعد قريشا يوم أحد.
24.غزوة الأحزاب (شوال 5 هـ) : أيقن أعداء الإسلام أنهم لن يستطيعوا الانتصار علي المسلمين إذا حاربتهم كل طائفة مفردة، وانهم ربما يبلغون أملهم إذا اتحدوا في مواجهتهم.
25.غزوة بني قريظة (ذو القعدة 5 هـ) : أن بنى قريظة قد نقضوا عهدهم مع المسلمين ودخلوا مع الأحزاب ليقاتل المسلمين.
26.فتح خيبر (محرم 5 هـ) : بعد أن عقد الرسول / صلح الحديبية وأصبح في مأمن من ناحية الجنوب جاءته أنباء مقلقة من ناحية الشمال فقد وصلته الاخبار بأن يهود خيبر بدأوا يكونون جبهة مناوئة للاسلام بالتعاون مع غطفان والأعراب الضاربين حولهم فكان على الرسول والمسلمين أن يتحركوا بسرعة لضرب هذا المخطط الجديد قبل أن يتم إعداده
27.سرية مؤتة (جمادي الأولى سنة 8 هـ) : بعث رسول الله / الحارس بن عمير الازدي بكتاب إلى ملك الروم أو إلى أمير بصرى شرحيل بن عمرو الغسانى التابع لقيصر ملك الروم يدعوه إلى الإسلام فقتل هذا الأمير مبعوث الرسول / وذلك أنه قال له أين تريد؟ فقال الشام قال فلعلك من رسل محمد قال نعم فأمر به فأوثق رباطا ثم قدمه فضرب عنقه، وكان قتل هذا الرسول عملا فظيعا لا ينبغي أن يمر دون حساب فلم تجر العادة بقتل الرسل والسفراء مهما أشتد الخلاف، ولذلك كان لابد من أن يرسل الرسول حملة تأديبية لهؤلاء المعتدين حتى لا تتكرر هذه المأساة وتهون حياة السفراء، ولكي يبث الرعب في قلوب القبائل التي يمكن أن تستمرأ مثل هذه الأعمال الغادرة وتحاول النيل من المسلمين
28.فتح مكة (رمضان سنة 8 هـ) : كان من بنود صلح الحديبية بندٌ يفيد أن من أحب أن يدخل في عقد / وعهده دخل فيه، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه، وأن القبيلة التي تنضم إلى أي الفريقين تعتبر جزءًا من ذلك الفريق، فلا يجوز العدوان عليها فإنه بمثابة العدوان على ذلك الفريق. وحسب هذا البند دخلت خُزَاعَة في عهد رسول الله /، ودخلت بنو بكر في عهد قريش، وصارت كل من القبيلتين في أمن من الأخري، وقد كانت بين القبيلتين عداوة وتوترات في الجاهلية، فلما جاء الإسلام، ووقعت هذه الهدنة، وأمن كل فريق من الآخر ـ اغتنمها بنو بكر، وأرادوا أن يصيبوا من خزاعة الثأر القديم، فخرج نَوْفَل بن معاوية الدِّيلي في جماعة من بني بكر في شهر شعبان سنة 8 هـ، فأغاروا على خزاعة ليلًا، وهم على ماء يقال له: [الوَتِير]