الصفحة 41 من 316

15.سرية زيد بن حارثة إلى القردة (جمادى الآخرة 3 هـ) : وقد لقي فيها زيد بن حارثة أبا سفيان بن حرب أثناء إرسال قريش لتجارة عن طريق العراق، وهو طريق وعر كان القرشيون يعتقدون أن المسلمين لا يعرفونه.

16.غزوة أحد (شوال 3 هـ) : محاولات قريش لأخذ ثأرها واستعادة هيبتها ولكنها باءت جميعًا بالخيبة والفشل، ففكرت قريش في عمل كبير تسترد به هيبتها، فاجتمع من بقي من أشرافهم بأبي سفيان بن حرب ومن كانت له في تلك العير من قريش تجارة فقالوا: يا معشر قريش إن محمدًا قد وتركم وقتل خياركم فأعينونا بهذا المال على حربه.

17.غزوة حمراء الأسد (شوال 3هـ) : رأى الرسول / أن الموقف يستدعي عملًا سريعًا يخفف من وقع هزيمة أحد، فأعاد تنظيم رجاله على عجل، وتحامل الجريح مع السليم على تكوين جيش جديد يخرج في أعقاب قريش ليطاردهم ويمنع ما قد يجد من تكرار عدوانها، ولإشعار الكفار بأن الهزيمة لم تؤثر في عزيمة المسلمين وأنهم من القوة بحيث خرجوا يطلبون الثأر

18.سرية بني أسد (محرم 4 هـ) : كان أول من أراد انتهاز هذه الفرصة والإغارة علي المدينة هم بنو أسد ـ حلفاء قريش ـ فلم ينتظر النبي أسرع إلى إرسال سرية يقودها أبو سلمة المخزومي في مائة وخمسين رجلًا من المهاجرين والأنصار وأمره بالسير إلى أراضى بني أسد فسار حتى بلغ قطنا (جبل لبني أسد شرقي المدينة) فأغار عليهم فهربوا من منازلهم وهكذا رد الله كيد المشركين.

19.غزوة بني النضير (ربيع الأول 4 هـ) : لغدرهم به ومحاولة قتله /.

20.غزوة ذات الرقاع (شعبان 4 هـ) : غزا رسول الله / نجدا يريد بني محارب وبني ثعلبة من غطفان لان الرسول بلغه انهم جمعوا الجموع له.

21.غزوة بدر الثانية (شعبان 4 هـ) : لما قدم رسول / المدينة من غزوة الرقاع أقام بها بقية جمادى الأولي وجمادى الآخرة ورجبًا، وفي شعبان من نفس السنة الرابعة خرج رسول الله إلى بدر لميعاد أبي سفيان فنزله ومعه جيشه وظل مقيمًا ثماني ليال ينتظر أبا سفيان، وخرج أبو سفيان ثم بدا له الرجوع.

22.غزوة دومة الجندل (ربيع الأول 5 هـ) : سبب الغزوة هو أن رسول الله / بلغه أن جمعا من الأعراب تجمعوا بدومة الجندل يريدون غزو المدينة ومهاجمتها ـ فسار إليها الرسول في شهر ربيع الأول سنة خمس على رأس ألف من المسلمين يكمن بهم نهارًا ويسير ليلًا حتى يفاجئ أعداءه، فجاء الخبرُ أهلَ دومة الجندل فتفرقوا، فأقام الرسول بها أيامًا وبث السرايا وفرق الجيوش ثم رجع عائدًا إلى المدينة ومعه بعض الغنائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت