الصفحة 22 من 32

يولى عليكم) .

أما أن تكون أنت راعيًا غير صالح على نفسك، وعلى نقودك، وعلى العمل الذى تعيش منه، وعلى زوجك، واولادك الذين في أمانتك، وعلى ما علمك الله من فقه وحكمة ومعرفة، وعلى ما هداك إليه على لسان أكمل رسله من فضائل وحقائق وتوجيهات، ثم تريد أن تكون أمتك صالحة وأنت غير صالح، فهذا مخالف لسنن الله في خلقه، ولعلك إذا وليت كرسى الحكم تكون شرًا من الذى تشكوه. فلنكن أنا وأنت صالحين بالمعنى الإسلامى للصلاح.

ولنتعاون على تعميم هذا المعنى والدعوة إليه إلى أن تكون الأمة كلها من أهله، فيكافئنا الله بالدولة الصالحة، ويجعلنا خلفاءه على الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت