كما أتقدم بجزيل الشكر لزوجتي الداعية الفاضلة أم الفضل، فهي صاحبة الفضل عليّ في محنتي-بعد الله تعالى-حفظها الله وأصلحها وأبناءها-.
كما أتقدم بجزيل الشكر لأبويها: (محمد المساوي) ، و (ارحيموا محمادي) ، وأخي أبي محمد عبد الخالق، وحرمه الفاضلة أم محمد اعشوشة، وأخي أبي يحيى محمد، وسائر من قدم لي يد المساعدة من خارج السجن أو: من داخله.
كما أتقدم بجزيل وخالص شكري إلى كل من الإخوة الأساتذة الأفاضل: عبد الله الشمالي، ومسلم مجاهد، وعبد الله الأسد، وأبي عاصم المغربي، وأصحاب موقع:
والله أسأل أن يجزي الجميع خير الجزاء وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم إنه سميع مجيب والله من وراء القصد.
فدونك-أيها القارئ الكريم-جهد المقل فإن أصابت منك القبول والرضا فهذا فضل الله ومنته وتوفيقه، وإن كانت الأخرى فمني ومن الشيطان، والله أسأل أن يجنبنا حظ نفوسنا، ويدفع عنّا الرياء والعجب والسمعة، وألا يجعل في قلوبنا غلاّ للذين آمنوا آمين يا رب العالمين.
وقبل الشروع في الجواب أريد أن أهمس في آذانكم بأنني لن أتكلم كلمة واحدة من عندياتي"وما مثلي إلا كمثل إنسان رأى جواهر ولآلئ ودررًا ثمينة مبعثرة هنا وهناك فجمعها ونظمها في عقدٍ واحدٍ، أو: كمثل شخص دخل حديقة غناء فيها من أحاسن الأثمار والورود والأزهار ما يدهش الأبصار، فامتدت يده برفق إليها فجعلها في باقة [1] واحدة، ووضعها في كأس، فكانت بهجة للقلب وفتنة للعين" [2] ومن هنا سأترك يراعي للأئمة يتكلمون ، والسلف ومن نسج على منوالهم يتحدثون. فهم حماة هذا الدين وُحَّراسُه، فبهم وبإخلاصهم وتضحيتهم ودعوتهم قام هذا الدين
(1) -الباقة: الحزمة من البقل، وكثيرًا ما تستخدم خطأ للحزم من الورود والريحان وغيرهما من الورود، والصواب في الثانية: (الطاقة) . فصوابه أن نقول: في (طاقة واحدة) . انظر: حاشية (السير) (13/508) ، وكتابي: (ذاكرة سجين مكافح) (1/9) .
(2) -انظر: مقدمة الصابوني لكتابه القيم"روائع البيان" (ص:12) ورسالة بعنوان"اللباب في فرضية النقاب" (ص:37) ، وكتابي: (القول السديد في معالم التوحيد) (ص:7) .