الصفحة 8 من 55

تدريسها بشمولية وعمق كان لذلك أكبر الأثر فيما وصل إليه طلابه من التفوق والنجاح في حياتهم الدراسية والعملية، .. وعندما أفضى إلى ما قدم قبل خمس عشرة سنة تبارى رجال العلم والقلم من تلاميذه وزملائه ومحبيه بالثناء عليه وذكر فضائله على العلم والإشادة بما تركه بعده من مؤلفات قيمة، وقد رثاه الكثيرون شعرًا ونثرًا في معظم صحفنا المحلية ومن خيرة من رثاه في كلمة ضافية شافية تلميذه الدكتور/ صالح بن عبدالله المالك وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية آنذاك عضو مجلس الشورى حاليًا .. ولعل النية تتجه بتوفيق الله إلى تأليف كتاب عن حياة الشيخ بجهود ومتابعة أبنائه البررة الذين كما أعرفهم بأنهم معدن الوفاء والبر بوالدهم في حياته وبعد مماته .. وذلك بمشاركة تلامذة الشيخ وزملائه ومحبيه. آملين أن يكلل هذا الجهد بالتوفيق.

وفاته:

قبل فجر يوم الاثنين الموافق 4/ 3/1408هـ ودع عالمنا الجليل هذه الدنيا الفانية بعد أن أسلم روحه الطاهرة إلى بارئها بعد جهاد طويل متواصل في طلب العلم والمعرفة وحياة حافلة بالعطاء المثمر اليانع المتواصل في خدمة الدين والوطن في مجال التعليم والقضاء والإفتاء والوعظ والإرشاد والتأليف، وقد شهد الصلاة عليه ظهر ذلك اليوم جمع غفير من المصلين من داخل الرياض وخارجها، اكتظ بهم جامع الإمام تركي بن عبدالله يتقدمهم الأمراء والعلماء وطلبة العلم وأهل الخير من يعرفه ومن لا يعرفه وقد أم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت