الصفحة 9 من 55

المصلين عليه رفيق دربه في العلم والعمل سماحة مفتي الديار السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمهما الله جميعًا، وقد شيعه الآلاف إلى مقبرة العود، حيث دفن هناك وقد عانى في أواخر حياته ـ رحمه الله ـ من بعض الأمراض التي كان يتحملها صابرًا محتسبًا مما اضطره أخيرًا للسفر إلى الخارج بصحبة ابنه البار المهندس/ عبدالله، وبعد استكمال الفحوصات وتحسن صحته عاد إلى أرض الوطن .. ولكن الآلام ما لبثت إلا وعاودته مرة أخرى فأصبح يتلقى العلاج في مستشفياتنا، وظل في منزله يناجي الخالق العظيم يستقبل محبيه وعارفي فضله حتى لقي وجه ربه راضيًا مرضيًا بإذنه تعالى رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.

المصدر:

المجلة العربية العدد 314 السنة 28ربيع الأول 1424 هـ - مايو 2003م

وهناك ترجمة كتبها ابنه منصور بن عبدالعزيز الرشيد: مجلة الحرس الوطني شوال 1421هـ (ص 76 - 77)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت