العقيدة الواسطية. وكان قبل أن يجمعه ويعده للطبع يحاضر بمادته طلبته في كلية الشريعة بالرياض، ومن ثمَّ طلبته في المعهد العالي للقضاء.
العلامة الجليل في نظر معاصريه:
قبل ثلاثة أعوام جمعتني مع معالي الشيخ راشد بن خنين المستشار بالديوان الملكي مناسبة عابرة بطريق المصادفة كانت حافلة بالحديث الشائق المختصر المفيد. لقد خرجنا سويًا بعد صلاة العصر في المسجد النبوي الشريف اجتمعنا بعدها في صالة أحد الفنادق الكبيرة المحيطة بالحرم، دار موضوع الحديث أثناء تلك اللحظات عن أستاذه في كلية الشريعة وزميله فيما بعد في دار الإفتاء قبل أربعين عامًا الشيخ العلامة عبدالعزيز الرشيد فأثنى عليه ثناءً عاطرًا مقدرًا للشيخ دوره المتميز الفاعل في تخريج وتأهيل كواكب متتالية من طلبة كلية الشريعة بالرياض، ومن ثمَّ المعهد للقضاء العالي، حيث تولت هذه النخبة بعد تخرجها الكثير من المناصب الحيوية المهمة في القضاء وهيئات التمييز ومراكز الحسبة وغيرها من المناصب الرفيعة في أجهزة الدولة.
وفي ختام ذلك اللقاء قال معاليه إن سيرة الشيخ عبدالعزيز تحتاج إلى سجل شامل تطرز فيه أعماله الجليلة وأياديه البيضاء وجهوده المتواصلة طوال سنين خدمته التي تجاوزت خمسين عامًا بلا انقطاع وما قاله الشيخ راشد أضاف إليه معالي الشيخ/ منصور المالك رئيس ديوان المظالم/ أحد تلاميذ الشيخ عبدالعزيز الأوفياء المخلصين، فقد قال لي أكثر من مرة بأن علم الشيخ الغزير في مادة الفقه وقدرته الفائقة والشائقة في