غيرها، والمعرفة مراد بها العلم (1) : كما في قوله تعالى {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقّ} (2) ، كما أن العلم قد يراد به المعرفة: كما في قوله تعالى {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّنْ قُوَّةٍ وَمِن رّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُم} (3) .
(دلائل) : جمع دليل ..
وهو في اللغة: المرشد والكاشف.
واصطلاحًا: ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري مطلقًا ظنًّا أو قَطعًا.
وهو قيد أول، خرج به معرفة غير الدلائل: كمعرفة الأحكام؛ فإنها تسمى"فقهًا".
(الفقه) : قيد ثانٍ، خرج به معرفة أدلة غير الفقه: كمعرفة أدلة التوحيد وأداة النحو ونحوها ..
وإضافة الدلائل إلى الفقه أفادت عموم الدلائل، أي جميع أدلة الفقه، وهي الأدلة الإجمالية، نحو: الأمر لِلوجوب، والنهي لِلتحريم، وهي القواعد الأصولية، كما يشمل الأدلة التفصيلية متفقًا عليها ـ وهي: كتاب وسنّة وإجماع وقياس ـ ومختلفًا فيها، نحو: الاستصحاب والاستحسان وقول الصحابي ..
وعموم الدلائل أَخرَج معرفة بعض الدلائل: كمعرفة باب أصولي ...
(1) انظر المصباح المنير 2/ 404
(2) سورة المائدة مِن الآية 83
(3) سورة الأنفال مِن الآية 60