** هذه الفقرة مملوءة باللخبطات والتناقضات والكلام الكبير الذى ليس وراءه طائل: ولنبدأ على بركة الله: أولا الملاك جبريل، أى الروح الأمين حسبما جاء في كلام الواعظ، هو هو الروح القدس، فقد جاء في سورة"الشعراء"خطابا إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) "، وهو نفسه ما نقرؤه في سورة"النحل"حيث يقول رب العزة لرسوله محمد عليه الصلاة والسلام:"فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (100) وَإِذَا بَدَّلْنَا آَيَةً مَكَانَ آَيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) ". والآن هل صحيح أن الروح القدس لم يكن له دور في حياة السيد المسيح كما يزعم الواعظ هنا؟ سأترك"دائرة المعارف الكتابية"نفسها تتولى الجواب على هذا السؤال، إذ نقرأ في مادة"الروح القدس"ما يلى: