هكذا فى"كلمتين وبَسْ"، وكان الله يحب المحسنين! فنرجو من هؤلاء الأصدقاء أن يعذرونا ولا يظنوا أننا مغرمون بإيلامهم، بل كل ما هنالك أننا نرد على بعض هذه التحديات التى أشرنا إليها، بعضها فقط مما نرى أنه يغنى عن الباقى، وليس كلها، وإلا فلن نفرغ من الكتابة والكلام، ولن نستطيع رغم ذلك أن نغطى ولا واحدا على الألف مما يُطْرَح من استفزازات. كما أن الطرف الآخر لا يجشم نفسه الرد على ما نقول، وإذا فعل فإنه يلجأ إلى الكذب والافتراء والتلاعب بالنصوص، ولا يفصّل القول تفصيلا كما نفعل نحن دائما بحيث لا نترك ثغرة في الموضوع دون أن نسدها فلا تبقى فاغرةً كدبر القمّص المشروم! سلامات يا قمّص!