الصفحة 20 من 50

ويشهد أهل السنة والجماعة، ونشهد معهم ونؤمن بحول الله وقوته:

أن الملائكة خلقهم الله من نور وأقامهم في طاعته وعبادته قال تعالى: {لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون} .

وأن الله سبحانه وتعالى يبعثهم ويقيمهم في أعمال كثيرة عدا التسبيح والتحميد له، كإرسال رسالاته إلى رسله من البشر، وتثبيت المؤمنين في القتال وإحصاء أعمال الناس خيرها وشرها، وحفظ البشر من الحوادث التي لم يرد الله أن يصابوا بها، وقبض الأرواح وسوق السحاب ونفخ الروح، وغير ذلك مما بينه الله في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.

ونحب الملائكة ونؤمن بهم لمحبتهم للمؤمنين ودعائهم لهم، ولإشراكنا معهم في الإيمان بالله وتعظيمه وتقديسه، ولا نفرق بين ملك وملك كما فعلت اليهود بل نحبهم لطاعتهم لربهم وسيرهم في مرضاته.

الإيمان بكتب الله:

ونشهد ونؤمن أن الله سبحانه أنزل كتبًا وصحفًا على رسله، وأنها جميعًا عند تنزيلها منزهة من العيب والنقص والغلط لأنها كلام الله، ونشهد أن كل الكتب السابقة على القرآن حرفها أهلها وغيروها، عدا القرآن الذي حفظه الله من التغيير والتبديل وسيبقى كذلك إلى قرب قيام الساعة فضلًا من الله ورحمة حيث يرفعه الله من الأرض.

ونشهد أن القرآن المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم كلام الله حقًا وصدقًا ليس بمخلوق، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وأنه معجزة حية باقية تحدى الله به الأولين والآخرين أن يأتوا بسورة مثله بيانًا وبلاغة ومعنى وأحكامًا وأن أحدًا مهما أوتي من العلم والفصاحة والبيان لا يأتي بذلك..

ونشهد أن الله قد أنزل القرآن تبيانًا لكل شيء مما يصلح الناس في دنياهم وأخراهم، وأنه لا خلاف بين آياته، أن الله تعبدنا بتلاوته وتدبره، وجعل خيرنا من تعلمه وعلمه.

الإيمان برسل الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت