الصفحة 18 من 50

ونؤمن أن العبادة التي لا يقبل الله من أحد غيرها هي الطاعة المطلقة لله سبحانه فيما عقل معناه، وما لم يعقل معناه، مع كمال الذل والخضوع والحب لله سبحانه.

ونؤمن أن الدين الذي لا يقبل الله سواه من ملك أو جن أو إنس هو الإسلام قال تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} ، والإسلام هو الاستسلام لله بالطاعة والخضوع.

ونشهد أنه سبحانه لما خلق الخلق جعل لكل شيء قدرًا ومقدارًا ومنزلة، فللملائكة أقدارهم ومنازلهم، وللجن كذلك وللإنس كذلك، وأوجب على كل أحد أن يلزم قدره ومقداره ومنزلته.

ونشهد أنه سبحانه وتعالى أمر الجن والإنس بعبادته، ولم يخلقهم إلا من أجل هذه العبادة، وأنه ابتلاهم بالخير والشر، واختبر طاعتهم، وأن الجن والإنس كذلك، وأوجب على كل أحد أن يلزم قدره ومقداره ومنزلته.

ونشهد أنه سبحانه وتعالى أمر الجن والإنس بعبادته، ولم يخلقهم إلا من أجل هذه العبادة، وأنه ابتلاهم بالخير والشر، واختبر طاعتهم، وأن الجن والإنس كل منهم يكسب الخير والشر باختيار نفسه ولكن أحدًا منهم لا يوقع الخير إلا بتوفيق من الله وإعانة، ولا يوقع الشر جبرًا على الله ولكن في إطار إذنه ومشيئته.

ونشهد أن الله سبحانه وتعالى خلق آدم من طين هذه الأرض بيديه سبحانه، خلقًا مستقلًا، وأمر هذه جبريل الذي هو روح الله أن ينفخ فيه فصار بشرًا بنفخة جبريل، وأن ذلك كان في السماء، وأنه سبحانه أمر الملائكة بالسجود له فسجدوا إلا إبليس الذي أبى استكبارًا وكفرًا وعنادًا لذلك طرده الله من رحمته، وحذر آدم منه.

ونشهد أن الله خلق حواء من ضلع آدم، وجعلها زوجة له، واختبرهما الله بأن يأكلا من كل ثمار الجنة إلا شجرة واحدة، فأكلا منها فأهبطهما إلى الأرض ليعمراها بنسلهما جيلًا بعد جيل وليختبرهم فيها بالطاعة والإنابة والإسلام له، فمن أطاع أرجعه إلى الجنة ومن عصى فمصيره إلى النار.

توحيد الألوهية"القصد والطلب":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت