الصفحة 12 من 50

وبينما يعتمد الأستاذ الفاروقي في رؤياه أن أمريكا ستكون بالضرورة بلدًا إسلاميًا على إفلاس المسيحية، ثم إفلاس المادية أن تقدم للأمريكي تفسيرًا صحيحًا للحياة منهجًا نظيفًا على الأرض، وبالتالي فإنه لا بد أن يحل الإسلام، فإن الدكتور كمال نمر يعتمد في رؤياه إلى استحالة قيام حكم، ونظام إسلامي في أمريكا لأن هذا المستنقع الآسن وهذه الشعوب الغارقة في الإثم، والفاحشة، والمادية من العسير أن تعرف طريقها إلى السماء.

ويقول د.كمال عبدالحميد نمر الحاصل على الدكتوراه في التربية من الولايات المتحدة:"إن انطلاق دولة الإسلام من ذلك المستنقع لا يعدو أن يكون مجرد حلم لذيذ" (أصول التربية الإسلامية في أمريكا - د.كمال عبدالحميد) .

ويقول الداعية محمد وجدي الخالد، رئيس مركز الأنصار في ألمانيا:"إنطلاق الإسلام من الغرب هو مجرد سراب أو حلم يحلم به بعض الدعاة الذين ليس لديهم معرفة واسعة بالغرب، حيث يرددون باستمرار عبارة كنت أسمعها في ألمانيا، ثم أصبحت أسمعها في الدول العربية، وهي قولهم بأن الإسلام سينطلق من الغرب.. ومن جهتي أقول إن الغرب كان معقلًا للنصرانية، وعاد كذلك.. وعقلاؤهم يؤيدون مبدأ التعايش السلمي مع الأديان الأخرى" (من تقرير عن وضع المسلمين في أوروبا، مرفوع إلى جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت