الجواب قال صاحب المغني (ج2/ص29) وأما الفجر الأول فهو البياض المُسْتَدِقُّ صُعُدًا من غير اعتراض اهـ وقال ابن قتيبة المتوفى ( 276) في كتابه أدب الكاتب شُبِّه بذنب السرحان لأنه مُسْتَدِق صاعد في غير اعتراض اهـ وقال الأزهري المتوفى ( 370 ) في كتابه الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي الذي أودعه المزني في مختصره ص75"وهما فجران فالأول منهما مستطيل في السماء يشبَّه بذنب السرحان وهو الذئب لأنه مُستدق صاعد غير معترض في الأفق اهـ وقال ابن مفلح الحنبلي في الفروع (1/433 ) "ولدقته يسمى ذنب السرحان وهو الذئب اهـ
ومعنى استدقَّ أي صار دقيقًا كذا في القاموس المحيط واللسان وزاد شارح القاموس كالهلال وغيره وقال الليث كما في التهذيب للأزهري الدِّق كل شيء دَقّ وصغر اهـ وجاء في لسان العرب ومُستَدْق كل شيء ما دَقَّ منه واسترق اهـ
2)جاء في السنة أن الفجر الكاذب يقال له ذنب السِّرْحان فما وجه الشبه بينهما