قال ابن مفلح الحنبلي في المبدع شرح المقنع ( 1/346) ولدقته يسمى ذنب السرحان وهو الذئب لأن الضوء يكون في الأعلى دون الأسفل كما أن الشعر يكون على أعلى الذنب دون أسفله اهـ وقال ابن قتيبة في أدب الكاتب شُبِّه بذنب السرحان لأنه مُستَدِق صاعد في غير اعتراض اهـ وقال الأزهري في كتابه الزاهر ص75 يشبَّه بذنب السِّرْحان وهو الذئب لأنه مُسْتَدِق صاعد غير معترض في الأفق اهـ وقال الرافعي الشافعي المتوفى 623 في كتابه الشرح الكبير 1/373 والعرب تشبهه بذنب السِّرْحان لمعنيين أحدهما طوله والثاني أن الضوء يكون في الأعلى دون الأسفل كما أن الشعر يكثر على أعلى ذنب الذئب دون أسفله اهـ وفي مواهب الجليل لشرح مختصر خليل"ويشبه ذنب السرحان وهو الذئب والأسد فإِنَّ لونه مظلم وباطن ذنبه أبيض اهـ وقال أحمد البرلسي الملقب بعميرة المتوفى 957 في حاشيته على شرح المحلي"تشبهه العرب بذنب السرحان من حيث الاستطالة وكون النور في أعلاه اهـ وقال البسّام في توضيح الأحكام 1/392 وأنه كذنب الذئب من حيث امتداده إلى أعلى الأفق ومن حيث لونه الأبيض الضارب إلى الزرقة اهـ وقال الجزيري المتوفى (1360) في الفقه على المذاهب الأربعة ويخرج مستطيلًا دقيقًا يطلب السماء بجانبيه ظلمة ويشبه ذنب الذئب الأسود فإن باطن ذنبه أبيض بجانبيه سواد اهـ
3)هل تعقب الفجر الكاذب ظلمة