وقائل بيت فوردت قبل انبلاج الفجر هو حميد الأرقط كما في الصحاح لكن قال الزبيدي قال الصاغاني إنه لبشير بن النكث
وذُكاء بالضم اسم للشمس وابن ذكاء بالمد الصبح والكَفر بفتح الكاف كما ضبطه صاحب القاموس وشارحه الزبيدي ظلمة الليل وسواده ويقال لليل كافر لتغطيته الأشياء بظلمته ويقال للصبح ابن ذكاء لأنه من ضوئها راجع حاشية القرطبي للمحقق والقاموس وتاج العروس واللسان والصحاح والتمهيد
وجاء عند القرطبي ترى السِّرحان مفترشًا يديه كأن بياض لبته صديع والمكتوب من التمهيد والأصمعيات
وقال محقق التمهيد معلقًا على قول الشَمَّاخ إذا ما الليل كان الصبح فيه"في الديوان (96) إذا ما الصبحُ شَقَّ الليلَ عنه اهـ"
و الشَمَّاخ كشدَّاد وهو ابن ضرار الذبياني أدرك الجاهلية والإسلام وقيل إنه صحابي والمفرق كمَقْعَد ومَجْلِس أي بفتح الراء وكسرها وهو وسط الرأس الذي يفرق فيه الشعر راجع القاموس واللسان وشقَّ الفجر اذا طلع كأنه شقَّ موضع طلوعه وخرج منه كذا في اللسان وقال محقق ديوان الشَمَّاخ صلاح الدين الهادي أشق طويلًا من الشَقَق بالتحريك يريد شقه طولًا ويوضحه التشبيه في قوله كمفرق الرأس شبه الصبح به في الهيئة واللون خلافًا لابن طَبَاطِبَا في عيار الشعر 27وأبي هلال في الصناعتين 187 فقد استشهدا بالبيت على تشبيه الشيء بالشيء في اللون وحده اهـ وقال شارح الديوان الشنقيطي أشق أي أكثر طلوعًا اهـ وقال أيضا والدهين فعيل بمعنى مفعول أي الرأس المدهون اهـ والدُّهْن بالضم مايدهن به من زيت وغيره كذا في المصباح المنير وفي غِراس الأساس للحافظ"أراد ذنب السِّرحان"اهـ
فوائد
1)هل يشبه الفجرُ الكاذب المفرقَ في دقته والدقة من هيئة المفرق