وفي هذه النسخة المزيدة ذكرت كلامًا للألباني رحمه الله في الصحيحة برقم 3440 كنت قد ألمحت إليه في النسخة السابقة كما أضفت كلامًا للبغوي رحمه الله في وجه تشبيه الفجر بالخيط وكذلك زِدت كلامًا للطبري رحمه الله فيما يتعلق بالخيطين الأبيض والأسود وزدت استدراكا على أبي عبيد اللغوي المعروف في تفسيره للخيط في الآية باللون وزدت نقلًا في صفة الفجر عن أبي عوانه صاحب المستخرج على مسلم وعن الساعاتي أيضا وكذا فوائد عند التعليق على قول الشَمَّاخ بن ضِرار إذا ما الليل كان الصبح فيه الخ ولم أذكر في النسخة السابقة إلا فائدة واحدة لمحقق التمهيد فالحمد لله على فضله و نقلت قول القرافي المالكي صاحب كتاب الذخيرة إن المؤذنين يؤذنون بليل وهذا في زمانه القرن السابع فجزى الله خيرا من أفادني بهذا و تَمَّمَ سعيه على خير و كنت قد نقلت كلام الحافظ ابن حجر في النسخة السابقة في أذانهم بليل في زمانه و هو متوفى في القرن التاسع واللهَ أسأل أن يجعل عملي هذا صالحًا ولوجهه خالصًا وأن لا يجعل لأحد فيه شيئًا وأن يتجاوز عن خطأي و يهديني و المسلمين لما اُختلف فيه من الحق بإذنه إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وأشكر إخواني الذين أعانوني وأفادوني في هذا الجمع فجزاهم الله خيرا
تنبيهات
1)جاء في كتاب أيسر التفاسير تفسير الخيط الأبيض بالفجر الكاذب وزاد بياض يلوح في الأفق كذنب السرحان وهذا خطأ ظاهر مصادم للأحاديث الدالة علي أن الفجر الكاذب لا يمنع الأكل للصائم وهي موجودة في هذا الجمع ومنها حديث سمرة وقد ذكره المؤلف نفسه في الحاشية ثم ذكر الصواب فيما عنون له بهداية الآية حيث قال بيان ظرف الصيام وهو من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس