251 -حدثنا أبو عمار: الحسين بن حريث، أخبرنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال:
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلّى حتّى ترم قدماه. قال: فقيل له: تفعل هذا، وقد جاءك أنّ الله تعالى قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر؟ قال: أفلا أكون عبدا شكورا» .
252 -حدثنا عيسى بن عثمان بن عيسى بن عبد الرحمن الرملى، حدثنا عمى يحيى بن عيسى الرملى، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، قال:
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من الليل حتّى تنتفخ قدماه. فيقال له: تفعل هذا، وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر؟ قال: أفلا أكون عبدا شكورا» .
253 -حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبى
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ولا ينبغى التأسى ح، لأنه صلى الله عليه وسلم منزّه عن الملل، لما أن حاله أكمل الأحوال سيما وقد جعلت قرة عينه في الصلاة كما أخرجه النسائى وغيره.
251 - (تفعل هذا) أى أتفعله كما في نسخة.
253 - (أول الليل) أى من بعد صلاة العشاء إلى تمام نصفه الأول. (ثم يقوم) ثم
251 -إسناده حسن: رواه ابن خزيمة في صحيحه (1184) ، من طريق الفضل بن موسى به فذكره قلت: وذكره الحافظ في الفتح (3/ 15) وقال: رواه البزار وإسناده حسن.
252 -حديث صحيح: رواه ابن ماجه في الإقامة (1420) ، من طريق يحيى بن عيسى به فذكره نحوه، وقال البوصيرى في الزوائد: إسناد حديث أبى هريرة قوى، احتج مسلم بجميع رواته. ورواه أصحاب الكتب الستة: سوى أبى داود، من حديث المغيرة، والترمذى من حديث جابر.
253 -إسناده صحيح: رواه البخارى في التهجد (1146) ، ومسلم في صلاة المسافرين (739) ، وأحمد في المسند (6/ 176) ، والترمذى في الطهارة (118) مختصرا بنحوه، والنسائى في عمل اليوم والليلة (739) ، والنسائى في قيام الليل (3/ 230) ، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (1680) ، كلهم من طرق عن أبى إسحاق به فذكره نحوه.